ابن النفيس
647
الشامل في الصناعة الطبية
قريبة الطبع من فضول أخلاط الإنسان . فلذلك كان بول الخنزير الأهلىّ قريبا من بول الإنسان ؛ لأنّ « 1 » الإنسان أهلىّ أيضا . وأما الخنزير البرّىّ فبوله « 2 » أقوى قوة وأحدّ من بول الإنسان ، وذلك لأنّ « 3 » الحيوان البرىّ يقلّ شربه للماء ، فتكون « 4 » المائيّة في بدنه قليلة ، فلذلك يكون جذب بدنه للمائية المشروبة أكثر ، وحاجته « 5 » إليها أوفر « 6 » . فلذلك يبقى بوله قليل المائيّة ، فتكون نسبة ما فيه من المرة ، إلى ما فيه من المائيّة ، أزيد مما يكون في الحيوان الأهلىّ . فلذلك كان بول الخنزير البرىّ أيبس « 7 » قوة ، وأقوى حرارة من بول الإنسان . والخصىّ من كل حيوان ، أضعف بولا من الفحل منه . وذلك ، لأنّ الخصىّ تكثر رطوباته ، فيقلّ جذب أعضائه « 8 » للماء المشروب ، فتتوفر « 9 » المائيّة في « 10 » بوله ، فيكون ما فيه من المائيّة نسبتها إلى ما فيه « 11 » من المرار ، أقل مما « 12 » يكون
--> ( 1 ) ه ، ن : ولأن بول . ( 2 ) ن : أقوى قوة قبوله ، ه : أقوى قوة ، فبوله . ( 3 ) ه ، ن : لأنّ بول . ( 4 ) س : فيكون . ( 5 ) ه : وخاصته ، ن : وخاصيته . ( 6 ) - ه ، ن . ( 7 ) ه ، ن : أيبس . ( 8 ) : . اعضاه . ( 9 ) بياض ه ، ن . ( 10 ) ه ، ن : من . ( 11 ) ه ، ن : شبيها بما فيه . ( 12 ) ه ، ن : ما .